زيارة

زارت مجموعة من طلبة معهد الإعلام الأردني نهاية تشرين الثاني مخيم الزعتري والتقت بالعديد من قاطنيه. وقد انحصرت الزيارة في شارع السوق التجاري للمخيم الذي يطلق عليه اسم "الشانزيليزيه" المكون من "كرافانات" حولت إلى دكاكين بسيطة وتناول الطلبة في أحاديثهم مع سكان المخيم العديد من المواضيع التي تشغلهم كأوضاعهم المعيشية، وإمكانية العودة إلى وطنهم، وفرص العمل والدراسة، والرعاية الصحية الموفرة لهم، وحرص الطلبة على تدوين ملاحظاتهم، مع احترام خصوصية كل الذين التقوا بهم وتكرموا بإطلاعهم على أوضاعهم ، والبوح لهم بمخاوفهم وأمانيهم، الأمر الذي اقتضى تغيير بعض الأسماء

في هذا الملف نقدم مقتطفات من الملاحظات التي سجلها الطلبة عن لقاءاتهم . كما نقدم عدداً من الصور الفوتوغرافية التي التقطها الطلبة، وصوراً أخرى للحياة في المخيم التقطها آخرون، تظهر كل منها ملتقط الصورة ويتقدم الطلبة من مسؤولي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وكذلك مسؤولي الأجهزة الأمنية في المخيم بالشكر والتقدير، على مافعلوه لتيسير زيارتهم له

كما يعرب الطلبة عن تقديرهم الكبير وشكرهم الجزيل لكل الذين التقوا بهم، والذين كشفوا لهم عما يقلقهم وعما يمنحهم الأمل

المخيم

في ظل موجات اللجوء التي عانى منها الشعب السوري بسبب الأحداث هناك، لجأت العديد من العائلات التي كانت تقطن في المحافظات السوريّة القريبة من الشريط الحدودي مع الأردن إلى مخيم الزعتري، يعدُّ هذا المخيم ثاني أكبر مخيم للاجئين في العالم، ويمتد على مساحة ٨٥٠٠ دونماً شرقيّ مدينة المفرق، ويعيش داخله حوالي ٨٠ ألف لاجئٍ بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مالك المقابلة

وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ لا تنس شعب الخيامْ"- محمود درويش"

بعد مرور أكثر من ستة أعوام على إنشاء مخيم الزعتري أصبح مدينة متكاملة من حيث المرافق والبنى التحتية والخدمات، إذ يضم .٣٢ مدرسة، ومستشفيين و١٢ مركزاً صحياً، و٧٠ مركزاً مجتمعياً يقدم الدعم النفسي والاجتماعي للاجئين

منى أبو حمور

طفلة وابنها

عند وجودنا في المخيم مررنا بشارع يطلقون عليه اسم (الشامزيليزيه) يوجد فيه حوالي ٤٠٠ محل تجاري. هناك تذكرنا سوق الحميدية . الذي يذكرنا بهوية الشام. في السوق لفتت انتباهي ابتسامة فتاة صغيرة تدعى هناء تحمل بأحضانها طفلاً، فرددت عليها السلام بابتسامة وقلت لها "ما أجمل حنان الاخوان، اليوم أنتتحملين أخاك وغداً سيكون لك سنداً وعوناً. "فجأة تغيرت ملامح هناء لتقول لي "هذا ابني". هناء التي تلاشت مظاهر طفولتها لتحل محلها صورة زوج وطفل وكرفان- قالت إنها ليست الطفلة الوحيدة التي تتزوج بهذا العمر وهذه الظروف ، مضيفةً أنأغلب الاهالي في المخيم يزوجون الفتيات للحفاظ عليهن وضمان الستر لهن والتخلص من العبء الزائد في ظل الظروف المعيشية الصعبة

هناء قالت إنها لاتزال تذكر مقولات شعبية قديمة كان الأهل يرددونها مثل "هم البنات للممات" ، وأضافت أن هذه المقولات تعبر عن الموروث والثقافة الشعبية العربية. وعندما سألنا هناء عن الوطن سوريا ، وخاصة بعد فتح معبر جابر- نصيب ، وعما إذا كانت ترغب بالعودة أجابت، "للأسف رح تضل شوفة سوريا حسرة بقلبي"

أسامة المغربي مستشار اعلامي في منظمة "إنقاذ الطفل" في المخيم حدثنا عن ظاهرة تزويج القاصرات في المخيم واصفاً إياها بـ "الوباء" الذي يقضي على الطفولة. وأفاد المغربي بوجود تجاوزات في هذا الموضوع كعدم تسجيل الزواج في المحاكم لأن السن غير قانوني وقال إن أغلب الحالات تسجل بعد إنجاب الطفل الأول

منى أبو حمور

أمنية الحاج أحمد الحاج أحمد في العقد الثامن من عمره، يقطن في المخيم منذ خمس سنوات بعد أن فقد عائلته بأكملها في رحلة لجوئه من درعا إلى الأردن عن طريق معبر جابر- نصيب عام٢٠١٣، يعيش الحاج أحمد في المخيم وحيداً، لا يقوى على العمل بسبب كبر سنّه فيعيش على المعونات التي تقدمها مفوضية اللاجئين ومقدارها ٢٠ ديناراً للشخص الواحد، يؤمن من خلالها الطعام والشراب ، وتؤمن المفوضية له ولغيره من ساكني المخيم الغاز والماء والكهرباء يقول الحاج أحمد، "أتمنى أن أقضي ما تبقى لي من حياتي في بلدتي، أرغب في العودة حالاً إلى سوريا، لكن الوضع هناك ما يزال غير آمن

ميريه الجراح

لابد من العمل

تعيش بعض العائلات السورية بلا معيل نتيجة الحرب، مما جعل الكثير من النساء يبحثن عن سُبل للعيش من خلال التوجه لمهن وأعمال مختلفة في أماكن اللجوء. فالعديد من النساء يكافحن لإعالة أسرهن في مخيم الزعتري للتغلب على مصاعب الحياة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشنها

وردة الحامد في الأربعينات من عمرها تمكنت عام ٢٠١٣ من مغادرة مدينتها حمص برفقة ابنائها الأربعة، لكن إلى الآن لم يظهر زوجها الذي اختفى على الحدود السورية الأردنية أثناء محاولته القدوم إلى الأردن ليلحق بهم

بقيت الحامد في المخيم أربع سنوات ، ترعى أبناءها وبينهم شابة تعاني من مرض ضمور الدماغ ، إلا أنها اضطرت في النهاية للعمل من أجل تأمين أساسيات العيش، تقول الحامد، "المعونة لا تكفي لتلبية حاجات أسرتي، هذا ما دفعني للعمل في محل ملابس منذ عام تقريباً، وأشعر براحة هنا، فصاحب المحل يقدر مجهودي ويصرف لي مكافأت جيدة"، الحامد تقول إنها تشعر براحة وأمان في المخيم، ولا ترغب بالعودة إلى سوريا حيث لم يبق هناك أحد من عائلتها

وقد اتفق اللاجئون، سواءً أرادوا العودة إلى وطنهم أو فضلوا البقاء في المخيم، على ضرورة إيجاد أعمال يعيشون من خلالها إلى أن يتبين مسار حياتهم بعد إنتهاء الأزمة السورية

ليث الأشهب شاب عشريني يرغب بالعودة إلى بلده لكنه يقول إن منزله تدمر بسبب القصف. الأشهب يقول إنه نظراً لصعوبة العودة اضطر للعمل من أجل تلبية حاجات عائلته اليومية، ولكي يستطيع جمع مبلغ من المال يمكنه من العودة إلى الوطن

الأشهب يعمل بتصليح الدراجات الهوائية منذ سنتين، وعن اختياره لهذه المهنة يقول إن الدراجات الهوائية هي الوسيلة الأساسية للتنقل داخل المخيم، وإن الكبار والصغار يستخدمونها، وإنه كان قد تعلم هذه المهنة في سوريا، ثم طورها في المخيم

مرح نوري

لايريد قتال أبناء بلده

محمود - ابن الـ ٢٢ عاماً من درعا- دمر بيته ويستبعد فكرة العودة لعدم وجود عملٍ هناك يمكنه من إعادة بنائه، ويقول إنه مستعد للعودة إن توفر العمل. لكن أمراً آخر يمنعه من العودة وهو خوفه من أخذه للتجنيد، فالأحداث في إدلب لم تنته، وهو لا يريد قتال أبناء بلده. أما موضوع خدمته بالجيش فهو مقبول بالنسبة له لكن بعد انتهاء الأزمة كلياً كي لا ينخرط في القتال الداخلي ولا يشكل التجنيد خطراً على حياته

وليد زايد

الحصول على وثائق مكلف

مازن الصافي أب لطفلين يقول إن عودته إلى بلده غير واردة في هذا الوقت نظراً لارتفاع تكلفة إصدار الوثائق الثبوتية لأطفاله من السفارة السورية والتي يبلغ مجموعها ٤٠٠ دينار، بالاضافة لتكاليف تصديق عقد الزواج

محمد باكير

جد ينصح بعدم العودة، وأب يصر عليها إن وفر تكاليفها

الشقيقان علي وإبراهيم نقلا تفاصيل مكالمةٍ هاتفيةٍ مع جدّهما الذي عاد لسوريا قبل أسبوع، وأخبر أحفاده قائلاً، "يا ريت لو برجع عالزعتري حتى لو باكل تراب"، إذ لا يستطيع توفير قوت يومه، ناصحاً عائلته بعدم العودة والبقاء

في المقابل يصر أبوصالح، وهو أب لثمانية أطفال، على العودة، لكن العائق هو الظروف المادية التي تتطلب أن يدفع للسفارة السورية مبلغ ١٨ ديناراً عن كل فرد من عائلته، إضافةً لتكاليف المواصلات، مطالباً الحكومة السورية بإصدار قانون يعفي الراغبين بالعودة من دفع هذه الرسوم

عمرو أبوحنون

الخدمة العسكرية مقلقة، وخليل يحلم بزوجة رابعة

وليد الجابر (٥٣ عاماً) دخل المخيم مع سنوات الحرب الأولى، قال إن العودة إلى منزله هناك هي أفضل بالطبع، إلا أنه يستبعد العودة على الأقل خلال السنوات الثلاثة القادمة، فلديه شابان مطلوبان للخدمة العسكرية الإلزامية في سوريا، ولن يجازف بهما لمجرد العودة

خليل الدرعاوي يستبعد بدوره العودة إلى سوريا، خاصة أن لديه أسرة كبيرة مكوَّنة من ثلاث زوجات وسبعة أطفال، ويفضل السفر إلى السعودية عن العودة إلى سوريا، خاصة أنه عمل هناك في فترة سابقة. الدرعاوي اشتكى من المنح المقدمة لأبنائه ممن أنهوا الثانوية العامة، ويضيف أن "جماعة المنح" يتصلون بهم ويقابلونهم ويعدونهم ثم لايعودوا للاتصال بهم، متمنياً أن يحظى أبناؤه بمنحٍ للدراسة بالجامعات الأردنية

الدرعاوي أكد لنا ما سمعناه عن التزايد الضخم للنمو السكاني في المخيم مع ولادة (٦٠ - ٨٠) طفلاً أسبوعياً، وقال إنه ما زال يحلم بالزوجة الرابعة

مجدي القسوس

فهد يفضل العيش داخل المخيم

أثناء تجوالنا داخل المخيم التقينا مع احد اللاجئين السوريين واسمه فهد الهاشم، وهو صاحب محل بقاله حدثنا عن سبب قدومه إلى المخيم قائلاً إنه كان يقيم في مدينة حمص وعمل في مهن متعددة منها الزراعة والتجارة، وبعد أحداث سوريا لجأ إلى الأردن برفقة أسرته المكونة من ثمانية أفراد، وأقام في منطقة الهاشمي الشمالي التي استقر فيها لمدة لا تتجاوز الخمس سنوات

ونتيجة للأوضاع الاقتصادية وارتفاع أجور السكن وتكاليف المعيشة اضطر فهد وأسرته للعيش داخل المخيم منذ العام ٢٠١٦ ونتيجة لانخفاض المساعدات من المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية، فتح محل بقالة داخل المخيم وشجعته على ذلك الحركة التجارية النشطة التي يشهدها المخيم بسبب الكثافة السكانية

هالة العايد

هل العودة آمنة ، ونبيل يتمنى عودة أستاذه

التاجر عبد الرحمن صاحب محل للمنظفات يكمل سنته السادسة في المخيم ويعبر عن حال غالبية من تحدثنا معهم بقوله، "يستحيل ألا يفكر الإنسان منا بالعودة إلى سوريا، فنحن كل يوم ومنذ فتح معبر نصيب ليس لنا حديث سوى متى العودة، ولكن مع أمل العودة إلى أرض الوطن يبقى الأمر الواقع الذي يشغل بالي وبال العديدين منا هل أصبحت العودة آمنه ؟ وهل بالفعل هدأت الأوضاع ؟ فالأنباء التي تأتينا من هناك متضاربة بين أن العودة آمنه وبين احذروا تلك الخدعة" الطفل نبيل من الأطفال الكثر الذين عاشوا مرارة الهروب من الموت والابتعاد عن الوطن. عبر ببراءته وجمال أدبه عن رضاه بالواقع الذي يعيشه مع شكواه من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، وكذلك فترة التدريس المتغيرة صباحاً ومساءً ورغبته بعودة معلمهِ السابق لتدريسه بدلا من استاذه الحالي

صخر عكور

الدراسة بلا كهرباء، وضرورة العمل للعيش

راشد الصالحي قال إن السكان يعانون من انقطاع الكهرباء لمدة ١٢ ساعة خلال النهار يومياً، مما يعيق عملية الدراسة ويؤثر على النتائج الأكاديمية التي يحصل عليها الطلبة في المخيم، مضيفاً أنهم لا يستطيعون الدراسة خارج المنزل، خصوصاً في الشتاء، وأنهم يعانون من الدراسة داخل المنزل لقلة الضوء، فهم يعتمدون على أضواء النوافذ

ماجد الزعبي قال إن أبناءه لا يدرسون بل يعملون خارج المخيم، وقد حصلوا على تصاريح عمل، وتوقفوا عن الدراسة منذ أتوا إلى المخيم، وإنه يجب عليهم مساعدته في تأمين مصاريف المنزل، فالمواد الغذائية التي يحصلون عليها من المفوضية لا تكفي لسد حاجات المنزل الأساسية، حسب رأيه

هشام اللحام

أبو قاسم وحاجته لطبيب قلب ، وأبو صلاح وحلوياته

يقول أبو قاسم إن الرعاية الصحية شبه معدومة داخل المخيم، وتقتصر على معالجة الأمراض البسيطة مثل الإنفلونزا وألام المعدة ويقول أبو قاسم إنه يضطر للخروج شهرياً من المخيم للقيام بالفحص والمراجعة الدورية لقلبه، وذلك لعدم وجود طبيب مختص داخل المخيم

أبو صلاح، صاحب أول محل حلويات شرقية في المخيم، يقول إن الكهرباء لم تصل إلى السوق التجاري منذ أكثر من عامين،.وإنه يعتمد على المولدات الخارجية ليتمكن من صناعة الحلويات وخبزها

مصطفى صبري

الطنبور وسيلة نقل ومصدر دخل

لم يكن يعلم ثمانون ألف لاجىء سوري أن مخيم الزعتري سيتحول الى وطن مؤقت لهم. هذا الأمر دفع عدداً منهم للتفكير بممارسة حياتهم بشكل اعتيادي رغم معاناتهم من صعوبة التنقل داخل المخيم خاصة أثناء تساقط المطر الذي يملأ الطرق بالوحل والطين، إذ اضطروا للتفكير بإيجاد وسيلة نقل تعملفي الظروف الشاقة والصعبة وتساعدهم على قضاء حاجاتهم وتسيير امور حياتهم اليومية. وهنا كانت الحاجة لاستخدام وسيلة نقل بدائية هي "الطنبور" الذي يجر بواسطة الدواب والذي أصبح أيضاً مصدر دخل للكثيرين من أهالي المخيم

أيهم العتوم

مخاوف من العودة

أبدى بعض اللاجئين توقهم إلى سوريا، لكن عددًا منهم يقرُّ بأن العودة إليها في الوقت الحالي شبه مستحيل، إذ تتعلق مخاوفهم بالاعتقال أوالخدمة العسكرية الإلزامية، واعتقادهم بعدم توفر الأمن والاستقرار هناك، إضافة إلى أنّ منازلهم قد دمّرت ولم يتبق منها شيء، بالتالي لا يوجد لهم مأوى إذا ما فكروا بالعودة إلى وطنهم

مالك المقابلة

أحمد اعتاد على كلمة لاجئ وعبدو سيعود

أحمد صبري قال، "أن يقال لك لاجئ فإنها كلمة لها أثرها النفسي السيء، ولكن في الوقت الراهن وبعد مضي ٧ سنوات أصبحت كلمة، رغم قساوتها، دارجة في المخيم واعتدنا عليها

عبدو مصطفى قال إنه بدأ يشعر بانخفاض عدد السكان تدريجياً، فهو يقوم ببيع الأحذية في المخيم ولاحظ انخفاض مبيعاته. وأضاف أنه يريد العودة لأنه ليس هنالك ما هو أجمل من مسقط الرأس . "نشأت وترعرعت في قريتي وسأعود إليها قريباً إن شاء الله"

بكر الأعمر

رويدة والأصدقاء

الطفلة رويدة البالغة من العمر ثماني سنوات قالت إنها لم تر سوريا ولا تعرفها وتتمنى البقاء في المخيم قرب أصدقائها وجيرانها

حنين الظاهر

هدايا للأهل عند العودة

خلال الجولة التقينا بسيدتين تعملان في محل لبيع الملابس، صاحبة المحل أخبرتنا أن حركة الشراء الآن ازدادت نتيجة عودة بعض اللاجئين وأخذهمالملابس كهدايا قبل عودتهم الى سوريا. في حين قالت السيدة العاملة في المحل نفسه إنها فقدت زوجها بسبب الحرب ولا تفكر ابداً بالعودة الى هناك

بيان القضاة

صبا المبدعة

بدر المساعد قال إن هناك حالات نجاح وإبداع بدأت من المخيم، فمنهم الفنان والرياضي ومنهم من تفوق دراسيا وتوجه إلى الجامعات الأردنية للدراسة. وتحدث المساعد عن فتاة من المخيم اسمها صبا قال إنها اخترعت سترة نجاة ذكية مزودة بجهاز تحديد المواقع العالمي، يعمل بشكل آلي عند تعرضمن يلبسه للغرق؛ فيتم ارسال رسالة إلى أقرب مركز لخفر السواحل توضح بدقة موقع الشخص الذي يرتدي السترة

وأضاف المساعد أنه بفضل هذا الاختراع الذي توصلت له صبا، تمكنت من الحصول على منحة دراسية للدراسة في جامعة فيلادلفيا

وسام سعد

ماهرالفنان

ماهر اللاجئ الفنان قال إنه يحاول من خلال موهبته في الرسم نقل معاناة اللاجئين السوريين وآلام الحرب واللوعة التي واجهوها، وقال إن مرسمهالبسيط يضم ٢٣ لوحة ، كلّ منها تحكي حكاية، وكلّها تحاكي واقع اللجوء في المخيم من الغربة والحنين والشوق إلى الماضي الجميل في سوريا قبل الحرب

روان الطراونة

انتهاء الغربة ؟

الخيم كثيرة والحكايات أكثر، لكنها كلها تتفرع وتتشابك لتلتقي أولاً وأخيراً عند سوريا، فسنوات طويلة عانى اللاجئون خلالها حر الصيف ووحل الشتاء، ليأتي موعد العودة إشارة أولية لانتهاء رحلة غربتهم

مجدي القسوس

أمل بشروق الشمس من جديد

ويبقى حلم العودة لوطنهم محفوفاً بالمخاطر والصعوبات، فلا حنين يطغى على الشوق للوطن، ولا حبٌ يعادل حب الوطن ومسقط الرأس، ويبقىالأمل موجوداً في أنفسهم لعل الشمس تشرق عليهم من جديد مبشرةً بغد أفضل

إبراهيم رشدان

All Posts
×

Almost done…

We just sent you an email. Please click the link in the email to confirm your subscription!

OK